×

كيف يتم استخدام الكلمات المفتاحية؟

إذا وجدت أن بحثك عاد بعدد كبير جداً من النتائج، قد ترغب في تحسين عملية البحث. يمكنك تحسين نتائج البحث عن طريق إضافة كلمات مفتاحية أخرى لبحثك أو باستخدام أداة تصفية الكلمات المفتاحية التي تقوم بتصفية النتائج لجعلها تعكس بشكل أكثر دقة المعلومات التي تبحث عنها. يمكن العثور على أداة تصفية الكلمات المفتاحية فوق نتائج البحث.

تحسين نتائج البحث؟

إذا وجدت أن بحثك عاد بعدد كبير جداً من النتائج، قد ترغب في تحسين عملية البحث. يمكنك تحسين نتائج البحث عن طريق إضافة كلمات مفتاحية أخرى لبحثك أو باستخدام أداة تصفية الكلمات المفتاحية التي تقوم بتصفية النتائج لجعلها تعكس بشكل أكثر دقة المعلومات التي تبحث عنها. يمكن العثور على أداة تصفية الكلمات المفتاحية فوق نتائج البحث.

تريد الوصول مباشرة؟

فيما يلي بعض الروابط السريعة التي تقوم بأخذك مباشرة للموضوعات الرئيسية:

للاشتراك بالإصدارات الدورية

د. عبدالرحمن العور: الإمارات حولت تحديات جائحة كوفيد – 19 إلى فرص حقيقية لتطوير القطاع الحكومي

الثلاثاء، 05 مايو 2020

أكد سعادة الدكتور عبدالرحمن عبدالمنان العور مدير عام الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية أن دولة الإمارات العربية المتحدة تمكنت بفضل البنية التحتية المتقدمة التي تمتلكها في كافة المجالات، لا سيما في المجال التكنولوجي، من تقويض تأثيرات جائحة كورونا على قطاعات الأعمال المختلفة سواء في القطاع الحكومي أو الخاص، مشيداً بالنجاح الكبير الذي حققته الجهات الحكومية في تطبيق نظام العمل عن بعد، خلال الفترة الماضية، الأمر الذي أسهم في ضمان استمرارية الأعمال، ومواصلة تقديم الخدمات لجمهور المتعاملين عبر القنوات الذكية والإلكترونية.

جاءت تأكيدات سعادته خلال مشاركته في اللقاء التفاعلي الافتراضي الذي عقدته المنظمة العربية للتنمية الإدارية من القاهرة، تحت عنوان "العمل عن بعد.. فرصة"، واستضاف إلى جانب سعادته كلاً من: سعادة عبدالله بن طوق أمين عام مجلس الوزراء، ومعالي الدكتور أحمد درويش وزير التنمية الإدارية الأسبق في جمهورية مصر العربية، وأداره سعادة الدكتور ناصر الهتلان القحطاني مدير عام المنظمة العربية للتنمية الإدارية.

وأوضح سعادة الدكتور عبد الرحمن العور أن دولة الإمارات لم تجد صعوبة كبيرة في التأقلم مع الوضع الراهن الذي فرضته أزمة كوفيد 19، لجهة تطبيق العمل عن بعد في مؤسساتها الحكومية، حيث أنها بدأت بالفعل منذ العام 2017 في تطبيق هذا النظام تجريبياً في بعض الجهات الاتحادية، وعلى وظائف محددة، لافتاً إلى أن مجلس الوزراء اعتمد مؤخراً نظام العمل عن بعد في الحكومة الاتحادية في الظروف الطبيعية، حيث سيصبح هذا النمط أحد أنماط العمل الرئيسية التي أقرها المشرع في الحكومة الاتحادية.

وأشار إلى أن النظام الجديد للعمل عن بعد في الظروف الطبيعية سيساعد في خلق فرص عمل جديدة غير تقليدية، وكذلك توفير خيارات عمل متعددة للموظفين وجهات عملهم؛ لتحقيق التوازن بين العمل والحياة، وبما لا يؤثر في تحقيق الأهداف الاستراتيجية للوزارات والجهات الاتحادية.

وذكر أن الحكومات والمؤسسات في مختلف دول العالم واجهت العديد من التحديات والعقبات خلال هذه الفترة ومن أبرزها: (ضمان استمرارية الأعمال ومرونة تقديم الخدمات الحكومية، وضمان إنتاجية وكفاءة الموظفين في ظل العمل عن بعد، وتعزيز المهارات والكفاءات المطلوبة للعمل عن بعد)، مبيناً أن حكومة دولة الإمارات تمكنت من تحويل هذه التحديات إلى فرص حقيقية، وذلك بفضل مرونة تشريعاتها وسياساتها، وامتلاكها لأنظمة موارد بشرية ذكية ومتطورة.

وتطرق مدير عام الهيئة للحديث عن بعض المبادرات الخلاقة التي أطلقتها الهيئة، مؤخراً، والتي أسهمت بشكل كبير في تعزيز منظومة العمل المؤسسي في الوزارات والجهات الاتحادية، لا سيما في ظل الظروف الراهنة، ومن أبرز هذه المبادرات: مبادرة بوابة التعلم الإلكتروني في الحكومة الاتحادية "المورد" التي لعبت دوراً بارزاً في توفير خدمات التدريب والتعلم الإلكتروني لموظفي الحكومة الاتحادية، ورفدهم ببرامج ودورات تدريبية إلكترونية موثوقة الجودة، بما يعزز كفاءتهم وقدراتهم في العديد من المجالات والجوانب.

وقال: "تمكنت الهيئة من تعزيز البنية التحتية للحكومة الذكية، وإطلاق منظومة مشاريع في مجال الموارد البشرية تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي وأدواته المختلفة، ومن هذه المشاريع (تطوير لوحة مؤشرات استباقية للتنبؤ بمستويات أداء الجهات والموظفين، ومشروع إجراءات وخدمات الدعم المشتركة باستخدام تقنية أتمتة العمليات الروبوتية، وقياس إنتاجية الموظفين ومستوى أدائهم من خلال أنظمة إلكترونية غاية في الدقة".

ولفت إلى أن حكومة دولة الإمارات تواكب مستجدات جائحة كورونا أولاً بأول، وتتعامل مع معطياتها بمهنية عالية، حيث شكلت العديد من فرق العمل لتطوير منظومة جديدة للعمل الحكومي، بالاستناد إلى الدروس المستفادة من الأزمة الحالية، داعياً حكومات العالم إلى أن تحذو حذو حكومة الإمارات، وأن تستثمر في الأنظمة الذكية والتكنولوجية التي تدعم بيئة الأعمال، حيث أن الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي بات ضرورةً لتطوير نموذج العمل الحكومي وليس ترفاً على حد وصفه.

من جانبه سلط سعادة عبدالله بن طوق الأمين العام لمجلس الوزراء الضوء على عشرة تغييرات ديناميكية نفذتها حكومة دولة الإمارات منذ الإعلان عن جائحة كورونا، واشتملت على: (تقديم التسهيلات البنكية، وتطبيق العمل والتعليم عن بعد، وإطلاق برنامج التعقيم الوطني، وإطلاق نظام مرن للتأشيرات، والشفافية مع الجمهور، ومحاربة الشائعات، والفحوصات المستمرة، وإعادة الفتح التدريجي، والمساعدات الدولية والإنسانية لكافة البلدان والدول المتضررة من الجائحة).

من جهته نوه الدكتور ناصر الهتلان القحطاني مدير عام المنظمة العربية للتنمية الإدارية بتجربة حكومة دولة الإمارات من حيث التحول الإلكتروني خلال العشرين سنة السابقة، والذي ساهم في نجاح تطبيق العمل عن بُعد خلال أزمة فيروس "كوفيد 19"، وتسليط الضوء على جاهزية حكومة الإمارات الرقمية في التعامل مع الأزمات.

بدوره قال معالي الدكتور أحمد درويش وزير التنمية الإدارية الأسبق في جمهورية مصر العربية  أن فكرة العمل عن بعد ليست فكرة جديدة بل قديمة وموجودة منذ عشرين عامًا، إلا أننا كبشر اعتدنا على الفكرة الكلاسيكية في تقديم الأعمال، حتى أتت جائحة كورونا لتجبرنا على العمل عن بعد، مضيفاً أن قواعد العمل عن بعد لا تقتضي مقابلة العميل وجها لوجه، ويوجد مؤشرات قياس واضحة لأداء المهام والرقابة الإلكترونية وتقييم الأداء بمنتهى الشفافية.

المزيد من الأخبار

للأعلى